تخطى إلى المحتوى
مذاق السينما

أكثر 10 أفلام إثارة للجدل في تاريخ مهرجان كان السينمائي

حجم الخط:
أكثر 10 أفلام إثارة للجدل في تاريخ مهرجان كان السينمائي

يمثل مهرجان كان السينمائي أحد أكثر المحافل تقديراً في عالم الفن السابع، وبلا شك أحد أكثرها إثارة للجدل وردود الفعل الصاخبة من الجماهير. يزخر تاريخ المهرجان بأفلام حظيت بتصفيق حار وقوفاً دام لعشرين دقيقة، ونالت من التبجيل والتقدير منزلةً أسطورية تكاد تلامس الكمال.

لكن على الجانب الآخر من هذا الطيف، نجد أعمالاً قوبلت بصيحات استهجان حادة بلغت حد الإزعاج الحقيقي، أو دفعت الحضور إلى الهروب من القاعة أو حتى السقوط مغشياً عليهم بسبب الطبيعة الصادمة لما يُعرض أمامهم على الشاشة. وهنا يتبادر إلى الذهن مباشرة المخرج غاسبار نوي.

يبدو أن هذا المهرجان يستفز أسوأ ما في جعبة أكثر النقاد وقاراً؛ ولعل خير مثال على ذلك الناقد البريطاني مارك كيرمود، الذي شعر باشمئزاز شديد من فيلم Trier’s The Idiots (1998) لدرجة أنه وقف صارخاً بالفرنسية “Il est merde!” (إنه هراء!) قبل أن يُطرد من قاعة العرض.

إنه مهرجان متفرد بكل المقاييس ولأسباب شتى. وفي هذه القائمة، نتناول عشرة من أكثر الأفلام إثارة للجدل في تاريخ العروض السينمائية بمهرجان كان.

1. La Dolce Vita (1960)

La_Dolce_Vita

أثارت تحفة فيديريكو فيليني La Dolce Vita (1960)، والتي تتبع صحفي النميمة مارتشيلو روبيني على مدار سبعة أيام بلياليها في روما وهو يتنقل بين أوساط المجتمع الأرستقراطي المتفسخ، ضجة عارمة حتى قبل وصولها إلى مهرجان كان. فعند عرضه الأول في إيطاليا، بصق الجمهور على فيليني في الشارع، بينما أدان الفاتيكان العمل بشدة؛ إذ رأى فيه الإيطاليون هجوماً مباشراً على عاصمتهم وعلى الكنيسة الكاثوليكية، واتُّهم المخرج بتتشويه سمعة البلاد أمام العالم.

وفي مهرجان كان، فاز الفيلم بالسعفة الذهبية، لكن هذا التتويج زاد الطين بلة في إيطاليا. انقسمت لجنة التحكيم في المهرجان؛ إذ رأى البعض أن الفيلم طويل للغاية ومفكك البنية، بينما أُسر آخرون برؤية فيليني الإخراجية البارعة خلف الكاميرا. ومع أنه أثار بعض الاستياء في كان، إلا أنه ما من فيلم دخل المهرجان وهو محمل بهذا القدر من العداء من بلده الأم مثل هذا العمل.

واليوم، يُصنف العمل بلا شك كأحد أعظم إبداعات فيليني، لكنه في ذلك الوقت فجّر أزمات لا حصر لها.

2. Wild at Heart (1990)

Wild at Heart (1990)

على الرغم من الفوضى الإنتاجية التي صاحبت فيلم Dune (1984)، كان ديفيد لينش قد أثبت جدارته بالفعل عبر فيلمي Eraserhead (1977) و Elephant Man (1980) قبل أن يتصدى لاقتباس رواية فرانك هربرت. وعقب إخفاق Dune، عاد لينش إلى ما يتقنه تماماً، ليقدم لنا تحفته الفنية Blue Velvet عام 1986 قبل أن يستكشف عالم Twin Peaks. ومع غرق الموسم الثاني من المسلسل في الفوضى نتيجة تدخلات الاستوديو، قلل لينش من تواجده في موقع التصوير ليصب تركيزه على فيلم Wild at Heart (1990)، الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان.

ورغم الطبيعة التهكمية الواعية للفيلم وقيمته الفنية العالية، قوبل إعلان فوزه بالسعفة الذهبية بغضب عارم. إذ امتزج قرار التتويج بصيحات ترحيب واستهجان حاد ومتواصل، في ظل شعور قطاع عريض من النقاد بأنه من أضعف أعمال لينش، واصفين إياه بالمفرط في العنف والجنس دون أن يحمل العمق الذي تميزت به أعماله السابقة.

لا يزال الفيلم أحد أكثر الأعمال الفائزة إثارة للانقسام في تاريخ المهرجان. ورغم عنفه الواضح، يبدو من الغريب اليوم أن يكون فيلم لينش الرابع هو الذي أثار كل هذا الجدل؛ فهو ليس الفيلم الأكثر مجانية في عنفه بين الأفلام المعروضة في كان، بل إنه عمل سينمائي متميز يستحق تقديراً أكبر بكثير مما ناله.

3. Crash (1996)

Elias Koteas, Crash (1996)

يبدو استقبال فيلم Crash (1996) للمخرج ديفيد كروننبرغ في مهرجان كان أمراً يسهل فهمه مقارنة بفيلم Wild at Heart (1990). فالفيلم، المقتبس عن رواية جيه جي بالارد المذهلة، يروي قصة منتج سينمائي ينجذب إلى جماعة سرية تثيرها حوادث السيارات جنسياً.

ترأس فرانسيس فورد كوبولا لجنة التحكيم في تلك الدورة ومنح فيلم Crash (1996) جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وتشير التقارير إلى أن هذا القرار جاء بعد نقاشات حامية، حيث ضغط بعض الأعضاء لمنحه السعفة الذهبية بينما رفض آخرون مجرد اقترابه من الجوائز. ولم يكن مستغرباً أن يُقابل الفيلم بعاصفة من صيحات الاستهجان مع نهاية عرضه، لينقسم النقاد حوله تماماً؛ فبينما رأى فيه البعض عملاً سينمائياً مبتكراً ومثيراً للاهتمام، اتهمه آخرون بأنه مجرد فيلم إباحي مغلف بغطاء فني.

لم تنتهِ العاصفة في كان، إذ حظر مجلس وستمنستر في المملكة المتحدة عرض الفيلم تماماً، مما حال دون عرضه في أي دار سينما بمنطقة “وست إند”، على الرغم من منحهم ترخيصاً خاصاً لعرضه الأول في وقت سابق. واستغلت الصحافة هذه الضجة على أكمل وجه، مما رسخ مكانة الفيلم كعمل لا بد من مشاهدته. ويظل الفيلم أحد أفضل أعمال كروننبرغ، وهي مكانة أكدتها السمعة التي اكتسبها في أروقة مهرجان كان.

4. Funny Games (1997)

Funny Games (1997)

يمثل فيلم Funny Games (1997) للمخرج مايكل هانيكي عملاً سينمائياً قاسياً ومزعجاً. ورغم أن جودته الفنية تظل محل نقاش، إلا أنه لا شك في نجاحه بتحقيق غايته الصادمة. تدور أحداث الفيلم بالكامل تقريباً داخل منزل عطلات تصل إليه عائلة نمساوية لقضاء وقت من الاسترخاء، ليدق الباب شابان مهذبان يرتديان قفازات بيضاء بحجة استعارة بعض البيض، لتبدأ بعد ذلك رحلة من التعذيب النفسي والجسدي البشع الذي يستمر طوال مدة العرض.

يتعمد هانيكي جعل الشخصيات تكسر الجدار الرابع مراراً وتكراراً، ليتوجهوا بالسؤال إلى المشاهدين عن سبب استمرارهم في المتابعة، مما جعل العمل استفزازياً ومزعجاً للغاية. وفي مهرجان كان، تسبب الفيلم في انسحاب جماعي للحضور الذين بدت عليهم علامات الصدمة والغضب الشديد. لقد صُمم الفيلم خصيصاً لإثارة هذا الفعل، كإصبع اتهام يوجهه المخرج إلى الجماهير التي تستهلك عنف الشاشة كوسيلة للترفيه.

وما أثار حفيظة الجمهور هو الغياب التام للتعاطف أو المبرر المنطقي وراء ما يشاهدونه، وهو مأخذ شاركهم فيه بعض النقاد. ومع ذلك، دافع كثيرون عن الفيلم باعتباره تحفة في سينما المواجهة، ولا يزال العمل يقسم الآراء حتى يومنا هذا. ونصيحة أخيرة: لا تكلف نفسك عناء مشاهدة النسخة المعاد إنتاجها.

5. Irréversible (2002)

irreversible_2002

ربما يكون فيلم Irréversible (2002) للمخرج غاسبار نوي هو الأكثر إثارة للجدل في هذه القائمة بأكملها. يفتتح هذا العمل الصادم والبارع بواحد من أعنف المشاهد في تاريخ السينما، حيث يُهشم رأس رجل بمطفأة حريق، والمثير للدهشة أن المشهد صُوّر بأسلوب يوحي بعدم وجود أي قطع في المونتاج. يعتمد السرد في الفيلم على الترتيب الزمني العكسي، لنكتشف أن هذه البداية المرعبة هي النتيجة المباشرة للاعتداء الوحشي الذي نراه لاحقاً قرب نهاية الفيلم، وهو مشهد اعتداء يمتد لتسع دقائق كاملة داخل نفق تحت الأرض، ويبدو أكثر ترويعاً وقسوة.

إن البنية الهيكلية غير التقليدية للفيلم هي سر قوته وتأثيره، لأنها تغير طريقة تفاعل المشاهد مع الأحداث المتلاحقة. ووفقاً للروايات المتداولة في مهرجان كان، غادر أكثر من 200 شخص القاعة أثناء العرض الأول، بل إن بعض الحضور احتاجوا إلى رعاية طبية. وانقسم النقاد بين من رأى فيه تحفة فنية ومن اعتبره عملاً يتجاوز كل الحدود المقبولة. وفي المملكة المتحدة، يُعد الفيلم واحداً من الأعمال القليلة جداً التي حصلت على تصنيف “عنيف للغاية” من المجلس البريطاني لتصنيف الأفلام.

وبعد مرور أكثر من عشرين عاماً، لم يفقد الفيلم شيئاً من سمعته الصادمة، ولا يزال يثير الانقسام بين الجماهير والنقاد على حد سواء. يُعد نوي مخرجاً يتقن فن الاستفزاز، لكن لا يمكن التشكيك في قدرته على تقديم سينما رفيعة المستوى. ويبقى الحكم على جودة الفيلم مسألة ذوق شخصي بحت.

6. Marie Antoinette (2006)

Marie Antoinette

لم يكن من المتوقع أبداً أن يلقى فيلم لمخرجة أمريكية عن واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الفرنسي، وتصويرها كفتاة مراهقة يساء فهمها وتهوى التسوق، ترحيباً في مهرجان كان.

قوبل فيلم Marie Antoinette (2006) بصيحات استهجان حادة وبلا رحمة عند عرضه الأول في دورة المهرجان لعام 2006، وزادت الموسيقى التصويرية التي ضمت أغاني لفرق مثل غانغ أوف فور (Gang of Four) ونيو أوردر (New Order) الطين بلة. وغابت الموضوعية تماماً في تقييم العمل؛ ورغم أن فيلم صوفيا كوبولا يُصنف اليوم كأحد أفضل أعمالها، إلا أن الجمهور الفرنسي والنقاد هاجموه بضراوة تذكرنا بالازدراء الذي قوبل به أداؤها التمثيلي في فيلم Godfather Part III (1990).

كان قرار كوبولا بسرد الحكاية من منظور العزلة الشبابية وتجريدها من التعقيدات السياسية خياراً جريئاً ومثيراً للاهتمام بلا شك، لكنه كان مقاربة لا تملك أي فرصة للنجاح في أروقة مهرجان كان.

7. Holy Motors (2012)

من منظور نقدي شخصي، يُعد فيلم Holy Motors (2012) واحداً من أفضل أفلام القرن الحادي والعشرين. يتتبع فيلم لوس كاراكس رجلاً يتنقل عبر شوارع باريس في سيارة ليموزين بيضاء طوال يوم كامل، متقمصاً شخصيات وهويات متعددة ومتباينة، دون تقديم أي تفسير منطقي لهذه التحولات.

أثارت هذه التجربة انقساماً كلاسيكياً في كان، بين تصفيق حار وحماسي من البعض، وحيرة تامة من البعض الآخر. وخسر الفيلم السعفة الذهبية لصالح فيلم Amour للمخرج مايكل هانيكي، وهو قرار أثار الجدل مجدداً؛ لا لأن Amour لم يكن فيلماً رائعاً، بل لأن عشاق Holy Motors (2012) انبهروا بعمل كاراكس لدرجة جعلتهم يرون فوز أي فيلم آخر بمثابة خطيئة كبرى.

كان هذا العمل هو الفيلم الأول لكاراكس بعد غياب دام ثلاثة عشر عاماً، وهو غياب رسخ موقف المشاهدين بغض النظر عن انحيازهم؛ فإذا كنت من محبي الفيلم، فإن هذه الفترة الطويلة جعلت الإنجاز يبدو أكثر إبهاراً، أما إذا كنت من كارهيه، فقد أكد لك الغياب أن كاراكس قد فقد السيطرة على الحبكة تماماً بعد كل تلك السنوات بعيداً عن الساحة السينمائية.

8. Blue is the Warmest Colour (2013)

وجد المخرج عبد اللطيف كشيش نفسه في قلب عاصفة من الجدل بعد أن تكشفت كواليس تصوير فيلمه Blue is the Warmest Colour (2013) الحائز على السعفة الذهبية عقب انتهاء المهرجان. وكانت لجنة التحكيم، برئاسة ستيفن سبيلبرغ، قد منحت الجائزة للمخرج وبطلتي العمل (أديل إكساركوبولوس وليا سيدو) معاً، وسط تصفيق حار وحفاوة بالغة من الحضور.

غير أن المشاهد الجنسية الطويلة والصريحة أثارت موجة عارمة من الاستياء، وسرعان ما خرجت البطلتان لتتحدثا علناً عن قسوة التصوير والانتهاكات النفسية التي تعرضتا لها أثناء العمل. وألقت هذه الاتهامات بظلال كثيفة على الفيلم، لدرجة جعلت من الصعب على البعض الفصل بين القيمة الفنية للعمل والظروف التي أحاطت بصناعته، وباتت السعفة الذهبية التي نالها تبدو وكأنها تحمل علامة استفهام كبرى.

وصرحت ليا سيدو بأنها شعرت وكأنها مستغلة جنسياً، مؤكدة أنها لن تعمل مع كشيش مجدداً؛ وهو تصريح صادم يبعث على عدم الارتياح عند مشاهدة الفيلم، مهما بلغت جودته الفنية.

9. The House that Jack Built (2018)

يُعد لارس فون تريير المخرج الأكثر استفزازاً في السينما العالمية؛ ليس لأن جميع أفلامه صادمة فحسب، بل لأن الكثير من أعماله يبدو وكأنه يتعمد الصدمة لمجرد الصدمة. وقد أثارت العديد من أفلامه غضباً عارماً في مهرجان كان (مثل فيلم Trier’s The Idiots (1998))، لذا سأكتفي بإدراج فيلم واحد له في هذه القائمة، وهو أحد أفضل أعماله وأكثرها تعرضاً للظلم النقدي.

يعتمد السرد في فيلم The House that Jack Built (2018) على خمس “حوادث” تقع على مدار اثني عشر عاماً، متتبعاً شخصية جاك (مات ديلون)، القاتل المتسلسل المصاب بالوسواس القهري في ولاية واشنطن خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات، وهو يروي تفاصيل جرائمه لرفيق غير مرئي يُدعى فيرج. ويُعد هذا العمل بلا شك أحد أكثر أفلام فون تريير إثارة للاهتمام، ويرتكز على الأداء الاستثنائي الذي قدمه ديلون في دور البطل. عُرض الفيلم خارج المسابقة الرسمية في مهرجان كان عام 2018، ربما بسبب تصريحات فون تريير المثيرة للجدل في دورة عام 2011 والتي عبر فيها عن تعاطفه مع هتلر. كما يبدو اختيار الممثل برونو غانتس للمشاركة في الفيلم بمثابة تهكم مبطن، وهو الذي قدم أداءً مذهلاً في تجسيد شخصية هتلر في فيلم Downfall عام 2004.

قد يرى بعض النقاد في فيلم The House that Jack Built (2018) محاولة صادقة من فون تريير لمواجهة ذاته وتأمل مسيرته، لكن هذا التفسير يبدو مفرطاً في التفاؤل. ومع ذلك، يظل العمل فيلماً سينمائياً حقيقياً متكامل الأركان، وليس مجرد استعراض مجاني للقسوة والابتذال.

10. Titane (2021)

بعد أن أبهرت الجماهير والنقاد على حد سواء بفيلمها Raw عام 2016، عادت المخرجة جوليا دوكورنو إلى مهرجان كان بعد خمس سنوات بفيلم Titane (2021). وإذا كان البعض قد اعتبر فيلمها الأول مثيراً للجدل، فإن فيلمها الجديد تجاوز كل التوقعات؛ حيث تدور قصته حول امرأة تحمل من سيارة ثم تنطلق في سلسلة من جرائم القتل الوحشية. نجحت دوكورنو في تأكيد موهبتها الواعدة التي ظهرت في فيلمها السابق بأسلوب بصري مذهل، وإن لم يحظَ العمل بإجماع الآراء.

فازت دوكورنو بالسعفة الذهبية عن فيلم Titane (2021)، لتصبح ثاني امرأة تفوز بهذه الجائزة المرموقة في تاريخ المهرجان (بعد جين كامبيون عام 1993). ورغم أن الفيلم حظي بقاعدة جماهيرية واسعة (بمن فيهم رئيس لجنة التحكيم سبايك لي، الذي أعلن فوز الفيلم بالخطأ في بداية الحفل بدلاً من نهايته)، إلا أن منتقديه رأوا فيه مجرد سعي وراء الصدمة المجانية. وتشير التقارير إلى أن بعض المشاهدين أصيبوا بالإغماء خلال مشهد غاية في البشاعة يُهشم فيه وجه شخص على حوض الحمام حتى تتشوه ملامحه تماماً، فضلاً عن انسحاب العديد من الحضور من القاعة.

ومع ذلك، يظل الجدل الحقيقي متمثلاً في كون دوكورنو هي المخرجة الثانية فقط التي تنال السعفة الذهبية طوال تاريخ المهرجان، وهي قضية تستحق النقاش والاهتمام أكثر بكثير من العنف المعروض على الشاشة.